تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢

382

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

قال فيه أبو سرور

هذا سلام بعلم الفقه مُشرقة شموشه وَحَبيب للأديبينا من جالس ابن عبيد لم ينل أَبَداً إلا التقى وَالْوَفا بالعلم مقرونا وهو الطبيب إذا قوم شكوا مَرَضاً گم نال منه يَدَ الشرا معاقونا من جاء مجلسه ما نال أي جوى وعاد بالعلم والإيناس يروينا يا صاحبا لأب ـــــا لأبي الله عُمْرُكُما بالعلم والبر والتقوى يُحيينا عسى الإله بأن يأوي بنا كَرَماً جنانه يا إله العرش آمينا ذنوبنا لو تعالت كالجبال لدى حلم لديك فشيء ليس يؤذينا

أكرم

السلام سؤال للشيخ حمد بن عبيد السليمي وهو هذا: الحمد لله عدّ الرمل والحجر ثم الصلاة على المختار من مضر وبعد هذا سؤال قد أروم به من نور غرّته أضفى على الغرر نارت عمان به شرقا ومغربها لها ضياء كضوء الشمس والقمر بسيرته فالشمل مجتمع والكون مبتهج والدوح في زهر إن كنت تطلب في الدارين منزلة لازم لصحبته في مدة العُمر فهو الخبير إذا أعيتك مشكلة وهو الأنيس إذا ما كنت في كدر لسانه بحمي الذكر ناطقة وكف نائله في الجود كالمطر أعني بذلك طود المجد عمدتنا فتي عبيد حليف الفقه والأثر فيمن أطاع إله العرش خالقه ما خانه أبدا في لمحة البصر لكنه فاعل بعض الصغائر في أوقاته لم يكن منها على حذر والتوب منه تباعا كل آونة يأتي لدى كل ذنب توب مذكر فهل ترى لفظه للتوب ينفعه أم قد تراه بتلك الحال في خطر