الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣القسم التاسع: الأعلام
383
لأنّ للتوب أحكاما مفصلة أنت الخبير بها أعيت على الفكر وصل ربي على المختار سيدنا ما غرّد الورق في غصن من الشجر
الجواب
هاك الجواب يحاكي طلعة القمر من حسنه ترك الألباب في خير يمحو دجى الجهل عمّن جاء يسألنا كأنه عقد تبر صيغ من درر لما بدا كسفت شمس النهار له والكون أشرق من أنواره الزُّهر من يستمر على الذنب الصغير ولو أطاع مولاه بالأصال والشر فقد أصر بهذا الفعل حين غدا بذنبه مستمرا غير مزدجر لا ينفع التوب مع إصراره أبدا ومن أصر بذنب فهو في خطر هذا وأرجو من الرحمن رحمته والعفو من كبر الآثام والصغر ثم الصلاة مع التسليم يتبعها للمصطفى خير مبعوث من البشر والآل والصحب ما ناحت مطوّقة وما حدا العيس حاديها مدى العُمُر (1)
سلام بن حميد العبودي
يسكن محلة الصَّفا بسفالة سمائل.
رجل كريم ذو ثروة واسعة، يروى عنه أنه نزل عليه الشيخ ناصر بن حميد بن راشد العطّابي (ت: 29) شوال (1348 هـ بأربعمائة راكب، فما احتاج أن يشتري شيئا لضيافتهم ولا استعار شيئا فكل ما يحتاج اليه أخرجه من بيته، وكان له خبرة بمرض الجُذام، يعرفه من الشخص بمجرد مشاهدته له من فوره، وهكذا أبناؤه وأحفاده كانوا على هذه الخبرة حتى انقرضوا (3).
(1) السليمي، حمد بن عبيد، قلائد الجمان 146. (2) الخصيبي،، محمد بن راشد الشقائق 248/ 1.