تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠١

القسم التاسع: الأعلام

فقل

401

من عاش أصبح ذا وهن وذا وهن يهتز من غير تحريك ولا علل إن كان عندك أنّ الأمر مرجعه الله فاقنع بما تُغطى ولا تسل فإن الله شأناً فـ بريته في كل يوم فثق بالله واتكل دع التعصب والأهوا وكن حكماً ولا تزغ عن طريق الحق واعتدل إن قلت من شد ركن المسلمين ومن إذا حماه بأطراف من الأسل ونوّر الأرض بالحق المبين ومن به أقيمت قناة الدين والدول ولم يزل صامداً في الأرض مجتهداً يدعو لنصرة دين الواحد الأزلي هو العالم النحرير قدوتنا السالمي زكي القول والعمل لما رأى الدين قد هدت قواعده ودمرته يد الأوغاد والشفل فقام يدعو إلى الرحمن منتصراً فلم يجد ناصراً يهديه للشبل بعد الإياس أراد الله نصرته بحمير الشهم مولى الفخر والفَضَل ذاك الذي من بني نبهان عترته مدمر الخصم ماحي الظلم والضَّلَل بفضله ساد أهل الفضل أجمعهم فكل فضل لديه صار في حُلل لله منتدب للخير محـ للحرب مصطبر مثل الإمام علي سليل قوم لقد سادوا الورى وبنوا بيت العتيكِ وحَلُوا ذِرُوة الحَمَل أجاب دعوة رب العرش حين دعا فقام من غير رغديد ولا كل مجاهدا في رضى الرحمن خالقه حق الجهاد ولم يصغ إلى العَذَل قد جاد بالمال والنفس اللذين هما أعزّ شيء وما للنفس من بدل صبر الحروب أبي النفس مقتحم بحر المنون إذاً ناهيك من رجل بصارم كوميض البرق تحسبه في حده الموت يفري هامة البطل