الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٢402
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أنصاره أهل جرنان الذين هم آووا وقد نصروا بالمال والخَوَل فلم يزل في سماء المجد مرتفعاً إلى العلى فعلا حتى على زُحل ومن بني مالك غُلب قساورة يسعون للحتف سعي الضاحك الجَدِل فكلُّهم. عند ذا قالوا لصارخه لبيك لبيك من مستصرخ عجل الله دَرهم من عضبة خرجوا مستشعرين الخطب الحادث الجلل باعوا نفوسهم لله وانتدبوا لنصرة الدين في الأبكار والأُصل قد مادت الأرض منهم والجبال إذا تدكدكت هيبة من شدة الزَّجَل نيران حرب إذا الهيجا قد اشتعلت عند التقا الخصم لا يخشَوْن من وَهَل كم دوخوا كل صنديد ببأسهم بالمُرهَفات وبالعشالة الذبل
كم وقعة تركوا فيها عدوّهم
هم
بين منهزم دام ومنجدل لما رأوا في كتاب الله ملتزما فرض الجهاد سعَوْا في الصُّمْع والنُّصل الشراة حماة الدين قد غضبوا الله عند اندراس الحق والشبل همُ الشُّراة أسود الغاب ليس لهم من دافع وولاة الطعن في المُقَل السابقون إلى رضوان ربهم والآمنون من الأهوال والوَجَل بخ بخ لهم فازوا بذا ولهم أجر الذي جاهدوا بالذكر ذاك تُلي فيا تنوفُ لقد حزت المفاخر إذ أحييت دارس فخر الأعصر الأول فمِن سَماكِ بدا بدر فنار على أهل الدنا فاستنارت ظلمة الجهل فأصبحت شبل الإسلام بعدله وغدا الإسلام في قد اقتفى منهج الأسلاف متبعاً سبيل سنة خير الخلق والرسل قد اقتدا بابن كعب وارث وله لما توارث من فضل ومن عمل
آمنة
جدل