الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٤404
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي شاعر، ولد ببلد السيح من وادي مَحْرَم.
كان عارفا وخطيبا وأديبا فصيحا.
سافر إلى زنجبار، فقربه السيد برغش بن سعيد لما رأى فيه من ديانة وفضل، فكان يؤم السلطان ومن معه من الأعيان للصلاة، فكان شيخ وإمام (بيت الحكم)، وقد بقي في زنجبار إلى زمن السلطان حمد بن ثويني.
له أشعار رائقة.
قال عنه الشيخ الخصيبي في الشقائق:
وسليمان من هو ابن عُمَيْر أريحي من عبس أهل الثبات
كذاك فصيح
وابنه سالم حسن الصوت طيب النغمات والأديبان من هما فَتيَاه تبعا من أبيهما خطوات
ذان موس
قالة الشعر صاغة الشذرات وناصر فهما من
وقال في الزمرد الفائق
ومن القرّاء المتفوّقين الذين ينصت لهم كلّ سامع سالم بن سليمان بن عمير الرواحي، وقد نصب مدرّسا في سمائل ردحا من الزمان، وأبوه وأولاده كلهم شعراء، وهم أسرة بيت كرم وشرف بلدهم السيح من وادي محرم».
ومن شعره في ذكر بلده محرم
هام قلبي بذكر خير مكان دار عزّ ومَنْعة وأمان معدن الجود والسماح إذا ما مقتر رام رام نفي فقر مداني قد حمتها إن تستباح رجال عدّدوا الطعن من قديم الزمان من بني عبس أهل بأس شديد مَعَد يعزى إلى عدنان إن ترد وصف كونها بمكان خذه حقا تجـ
ـده في تبياني