تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣

القسم التاسع: الأعلام

403

فمن خروص إذا ما شئت نسبته من يحمد جاءت العليا على عجل

حاط الرعية حفظاً

وهي

غافلة

بالجد منه فلا يلوي على شغل

يلقى الحروب بنفس منه صابرة يحن للموت مشتاقاً إلى الأجل لقد قضى حاجة الدنيا وودعها وداع من لا يعد الأهل والطلل ما كنت أحسب أن أبقى إلى زمن فيه أبدّل بعد الصاب بالعسل فاليوم كل سفيه عاد في كمد وكم خصيم لديه صار في وهل يا خالق الخلق يا من لا شريك له أيد بنصر وتوفيق لكل ولي ونوّر الأرض بالحق المبين إذا ودمرن دولة الأوغاد والشفل وانصر إمام الهدى والمسلمين معا نصراً قريباً وعجل ذاك في عجل ودمرن كل جبّار طغى وبغى قد ضل مستكبراً واجعله في خَبَل وهاكها كفتاة زانها هَيَفٌ جاءت تميس بحسن الحَلْي والحُلل في عينها حوّر في لحظها فتر في ثغرها درر صينت عن الزلل يظلّ منها سفيه الرأي في كمد يحلّه بصفات النعت والبدل أدامك الله للإقبال مقبلة بالفتح والنصر والتوفيق والجذل توفي بين 1350 إلى 1360 هـ (1)

(1) فهرس مخطوطات الأدب المجلد الأول نشر وزارة التراث والثقافة

معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين.

ص

110