تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٢

412

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

يقال: إنه لما تدخلت الدولة السعودية في عمان واحتلت البريمي، حشد السلطان سعيد بن تيمور والإمام الخليلي الجيوش لإجلاء الغزاة، فجاء خطابان للشيخ سيف من السلطان ومن الإمام يدعوانه وجماعته للخروج معهم، فجاء الشيخ سيف إلى الإمام يخبره بالأمر، فقال له الإمام من خاطبك أولا؟ فقال: السلطان، فقال له الإمام: اذهب معه.

وتلك نظرة ثاقبة، ورأي سياسي حكيم، حيث إنّ السلطان والإمام مقصدهما واحد، واجتمعا على رأي واحد، فالأمر لا يحتمل إلا المساندة والمعاضدة والالتحام صفا واحدا.

وهذه قصيدة من الشيخ سيف بن أحمد وجهها لأبيه وبعدها ردُّ أبيه له. في بدايتها أربعة أبيات تلفت أوائلها، وبقي عجز الأبيات، ولكنها غير، واضحة فلا يمكن أن نوردها، وهذا الباقي

ومُسَدَّدٌ

لم يستعر

في الرأي بعد تفكر وتدبر وسياسة جاءت عَجَبْ خُلُق الكرام وإنما طبع لدرّات المكارم يَحْتلب وَجْه كَسَتْه الشمس ساطع نورها ورحيب صدر والأيادي تنسكب قل للذي يبغي طريقة أحمد كرَمًا لقد أعياك في السير التعب سلّم له سبق الفضائل والندى حقا وقل في العصر أنت المنتخب أسليل حامد والمحامد جمّة بوركت ما سَخَ الهتون من السُّحُب ما رمت داعية القريض مدائحا إلا رأيتك في المدى لا تقترب ـــــدر به الساري يسـ وشرى الدجى عقباه خير المنقلب

ــير

بليله

دم للفخار وللمكارم والعلا واسلم زمانك والحواسد في كرب

كم ذا أقول معرضا في مقولي إن سدت فضلا في الأنام فلا عَجَبْ