الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٣القسم التاسع: الأعلام
413
فالحال شاهدة بأنك مفرد يا من زكى بالانتساب وبالحسب طول المقال لدى ثنائك قاصر فاقبل نظاما من سليل منتدب نرجو من الرحمن أن تبقى لنا دهرا تقابلك السعادة في الرتب
خذها أتتك عناية يا والدي أزرت بأطواق الذهـ واسلم لنا كنفا وركنا قائما وامتثالا في الأوامر عن طرب وعلى النبي صلاة ربي دائما وسلامه ما انهل شؤبوب السُّحُبْ والآل الأصحاب ما نشر الصبا أَرَجَ النسيم وزان ليل بالشهب
الجواب من أبيه:
ولدي الحبيب ومن سما أعلى الرتب أعني به سيف القدير إذا كتب والمقتدي بي سيرة والسبل إن حاكي أباه غضنفرا ما ذا عجب أهلا بنظمك رائقا بل فائقا شغفت به منا النفوس عن الخُطَبْ مترصع باللؤلؤ المكنون فهو يتيمة في الدهر ما دار الحِقَبْ إنا لنا بيــت رفيع سنگه نرعاه بل نحميه عن دَنَس الريب
أو ما ترى الآباء كيف تقدّموا والكل منهم للمعالي محتسـ فإذا رأيت عزائمي صعدت إلى طلب المكارم مثل شأن المنتدب فلقد أتيت خليفة عمّن مضى سلفًا خُطاي خُطاهم نحو الرُّتَب ما لاطراح المجد قامت أعزمي لكن لرفعته أشمر والحَسَب أنا والمعالي عاشقان وكلنا في عُهدة بالائتلاف ولا عَجَب إنّ الكريم إذا علت هماته أنف الدّنايا والتناقص والريب لأعراض الحقيقة عنده وحمى ذودا على تلك الحياض بلا نصب
فاشدد يديك بسيرتي سعيًا على دَرْك العلاء فدَرْكه
بع
الطَّلَب