تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣

القسم التاسع: الأعلام

423

أظفار عن الكر وثبة ومُهُونُ عَضَ الناب ما فيه قاضم أحقا حليف الدولة اليوم قد ثوى برمس وفي الألباب منه سمائم لقد كان يقظان العزائم والشطي فكيف به واليوم في القبر نائم والقصيدة طويلة، إلى أن قال في ختامها:

فس

عزاء بني سيف فإن مصابنا عظيم وعند الصبر تقوى العزائم يروا كما سار الفقيد بسيرة ففيها لأسباب الرقي معالم سقى الله قبرا في سمائل نازحا عن الأهل والأوطان والله راحم وبلل أوصالا يفتتها البلى بماطرة تنهل منها السواجم

وله رثاء في الشيخ محمد بن سيف بن حمود ابن المترجم له المتوفي في اليوم الواحد والعشرين من ذي القعدة سنة 1387 هـ، يقول فيه: البلدتان عليك في أحزان سيما ومحرم زينة البلدان عيناهم همتا ولما يكففا وم الردى بالمدمع الهتان نبأ أصاب المسلمين بدهشة والعالمين وفجعة الفقدان

وقال:

أمحمد حقا تغيب في الثرى ترك الثراء مع البقاء الفاني يا نجل سيف ما الذي أسرى بركبك راحلا عنا بغير تدان بالأمس كنت على الطريقة قائما وعلى الحقيقة بالحفاظ تعاني كنت الأدلَّ على الأمور مدبرا وأجل فزد في بني الإنسان وإذا تنازعت المشورة رأيها كنت المصيب برأيك الحان ولكم جمعت الشمل بعد تفرّق رؤم الوئام وألفة الإخوان تستبشر الأقوام يوم تجيئهم لسداد حال أو مجال بيان