الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٢422
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ورثاه الأديب ناصر بن سعيد بن ناصر الرواحي فقال:
ألمت بقلبي هموم عِظَم بقدر الهموم تكون الهمم ونام الخلي وبتُ وبت سهيدا كأن سميري صِلٌ عَسِمْ
وذلك من خبَر جاءن
بفقد هز حليف
الكرم
الدنايا كثير العطايا عريق السجايا عظيم الهمم
بكاه الحُسام مع ام معا والأنام واليعملات معا والبُهُم الطعان قوي الجنان
اللقاء
ويوم الصَّدَم حليف الكُماة مبيـ الكُماة مبيد البغاة ومفني العداة بسيف خدم فسيف مفل بحد السيوف ومقري الضيوف إذا ما ألمّ سول الإمام إذا الخطب جلّ مجلي دجاه إذا ما ادلهم إلى آخر القصيدة.
ورثاه الشيخ سالم بن سليمان البهلاني فقال:
قضاء من الرحمن للخلق لازم وحكم على الإنسان أمضاه حاكم قيوم وأمر إرادة أريدت من الآزال والله عالم
وتدبي
إلى أن قال:
رزئنا من الأيام بالفادح الذي تضاعف فيه الخطب والحزن قائم ولا كمصاب الأكرمين فإنه مصاب عظيم الوقع فالكل واجم لقد أنشب الأظفار فينا منيّة فأُغْمِد سيف الحزم والسيف صارم أحقًا أبي الضيم غودر في الثرى وأعز مه بين النجوم نواجم عزيز النفس أُغْمِض شخصه ودَق عن الأنظار والهول داهم أحقا ربيع الفضل شُوّه وجهه وأوجه أيام الربيع بواسم أحقا هزبر الغاب في الغاب كامن وعهدي على كرّ الصدام الضراغم
أحقا