تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣

القسم الثاني: التعريف بسمائل ومكانتها ومعالمها

93

وأخبرني الشيخ محمد بن عبد الله بن علي الخليلي أنّ الشيخ حمد كان

يجلس للتدريس أحيانا بمسجد القرواشية.

وهو

7 ـ مسجد الشيخ خلفان بن جميل السيابي بمحلة غيلة الدَّكَ من سفالة سمائل الآن يُجَدَّد بمساحة أكبر وأوسع، وقد بناه الشيخ خلفان في مقصورته " التي يسكن فيها، وقد كان أمامه سبلة صغيرة وبجانبه غرفة صغيرة أيضا خاصة للشيخ رحم الله بابها من داخل المسجد، كان هذا المسجد الصغير في حجمه الكبير في معناه معلما بارزا، يأرز إليه طلاب العلم، ومشايخ العلم، وجُلاس حلقات العلم من سمائل وغيرها، تضرب إليه أكباد الإبل:

يقول الشيخ محمد بن راشد الخصيبي:

ولكم لنا جلسات علم أشرقت بمقام شيخ العلم والعرفان أعني به خلفان نجل جميل ذاك الرضي أخا العُلا والشان أكرم بذيّاك المقام تزاهرت فيه العلوم وأينعت للجاني أحيي الليالي في اقتناء العلم عن جد وگـد فانثنى متفاني قد قلّد الآثار لما أن رقي للاجتهاد قلائد العقيان يا غيلة الدَّك افخري وتقدمي شرَفًا بهذا العالم الرباني

ويقول الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي في سؤاله للشيخ خلفان: يا طالب الرشد سِرْ فانزل بمسجد مَن بعلمه يستنير الدهر والأمم خَبْرُ الورى معدن العرفان من سَعِدت به البرية وانحلت به الأزم شيخ الحقيقة أستاذي ومعتمدي خلفان من أشرقت في قلبه الحكم علّامة العصر مفتي السائلين فمن يلذ به لم يفته العلم والكرم

(1) المقصورة مع العمانيين: بستان واسع

محاط

بسور.