تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣

القسم التاسع: الأعلام

صالح بن علي بن مسلّم الخلاسي

عاش في سمائل وإزكي.

توفي عام 1362 هـ تقريبا. وسافر إلى زنجبار، وله أشعار فيها وفي حكامها.

13

ومن شعره في زنجبار

(يا مرحبا)

سليمان بن

للقرار

الديار

لقد نصبت حكومة زنجبار

على عرش النيابة عن مليك يوجه للمسـ

ترافقه السلامة مع سليل ولي العهد في خير الجوار وإن الناس باللمكي طرًا قد استروا وكانوا في انتظار وقد مَدُّوا لسان الحمد شكرا على السلطان قدوة كل قار وقد أثنوا علـ وا على الرّزِدَنْتِ حيث يراعي الناس حفظا للذمار الله ابن ناصر مذ تجلّى على الأكوان لبس الافتخار

أُنِيبَ

ــلا عجبا إذا ما نال مجدا فقد لبس الوقار على الوقار يدبّر ما يراه صلاحا للعباد بزنجبار جئت أهديه التهاني نظاما مشرقا مثل النهار

ومن شعره أيضا:

طرقت فأشرق خدها النَّوَّارُ فبدا لنا قبل الصباح نهارُ وتمايلت أعطافها بحُلّيها قد زانها خلخالها ونوار ناديتها مني عليّ بزورة كي تنطف بين الجوانح نار نظرت بطرف جفونها فتبسمت فبدت لنا من ثغرها أنوار وعدت فلم توف العهود فزاد بي وجدي وحارت منّي الأفكار