الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤الكريب
13
الصفحة الثانية من النسخة الأصلية
ما
الجزء الأول
بن ابي الحجر الخميرة
الحمد لله الذي فتح لرحمته ابوابه ومنح محکمت واسبابا، ركب المقال في عالم التكليف واحد اليه سؤالا وجوابا وخلق الأفعال للقوي والضعيف ورتب عليه ثوابا و عقابا شرف العلما و کشف بهايم في القلوب العمى وجعلهم مصابيح الله من كصابح السما وصلاً الله وسلامه على نبينا محمد الجامع الشتات الدين، الصادع بالحق الساطع بالصدق الى يوم الدين والد ومحبة المنتظمين في سلكم الحسن العاملين بما فرض وسن الهاجرين في طاعة امتد الوسن. فلما كانت رسائل الشيخ العلامة الأمام التمرين القدوة الشهير القطب الأيمتر ومن الأمة شيخنا الحاج امحمد بن يو. من بين سے بنصالح بن عبد الرحمن الابا في الذهبي المغربي السمنة تحمك الله مروت و اسکنه فراديس جفته و کنته اند اما ايمان متفرقة نے کل مکان خوب عل جمعون ينتشر في الناس نفعها، فهي موارد سائز تو خواند با هرج الفناها كتابا وزيناها ابوالا لتكون اقرب تنا ولا للراغب المقيد واسهلا نيلا للطالب المستفيد مواسم نفعا للمزيد من العبيد والعمرى ما حدة المجد الاقطرة من غيث وبلة من منفع معلوم ذكر البحر القيام الذي شاع ذكر وذاع في جميع الاحتفاء واعترف المجد) دة الملك بالسبق والاقتداره وطول الساع دوماهيک بما انتشر من تاليفه العدين الله عم نفعها الخافقين موقات الحمية اتنے سارف مسير المنير من اكرم الله نزله واعلاني اخذة منزله والمالية تقام هذه الام
مين
0:
J