الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠الكريب
19
الجزء الأول
مقام
هذا الإمام بين الإسلام أشهر من الشمس في رابعة النهار، لذكرت لك طرفا من أخباره السائرة، ونبذة من آثاره الزاهرة؛ لتعلم أنَّه المجلّى في حلبة الفحول، المبرز في علم المعقول والمنقول، كأنما عناه من يقول:
وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
والأولى بالمختصر الاختصار، ولمثلنا الاقتصار فدونك ترتيب هذه المسائل كما أراد السائل، وما لنا فيه إلا الجمع وحسن الوضع والله سبحانه نسأله العون والتوفيق في المقاصد والوسائل والمثوبة النافعة في العاجل والآجل، فإيَّاه نعبد، وعليه نعتمد، ومن فيض فضله نستمد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
٢٠ / ٦٥٥
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.