مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ١١١الْعِلْمُ الْأَوَّلُ: عِلْمُ الْعَرُوضِ
تفعيله
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن فعولن مفاعيلن فعولن فعولن
[أَعَارِيضُ النَّصْرِيع)
اعلم
أنَّما ذكروا لهذا البحر عروضا واحدة بشرط أن تكون في غير الأبيات
المُصرَّعة؛ فإن العروض فيها كالضرب لزوما لا تختلف عنه ـ وسيعاد التصريع في موضعه، إن شاء الله - وقد جرت عادة العروضيين بعدم اشتراط ذلك مع كل بحر لعدم اللَّبْس بأن حكم عروض المصرَّع معهم (2) كالضرب أصلا لا تخلل (3)
فيه حيث وقع. ولربما توشع بعضهم فسماها هنالك ضَرْبًا.
فمثال ما عروضه صحيحة وضربه صحيح قول امرئ القيس: أَلَا انْعَمْ صَبَاحًا أَيُّهَا الطَّلَلُ الْبَالِي وَهَلْ يَنْعَمَنْ مَنْ كَانَ فِي الْعُصْرِ الْخَالِي)
تفعيله
فعولن مفاعيلن فعول مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعول) مفاعيلن/62
ومثال المقبوض عروضا وضربا، قوله (7):
قِفَا نَبْكَ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللَّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
(1) سقطت من أ: «لا» وصواب التعبير إثباتها، وهو ما في ب. «معهم» بمعنى «عندهم في كلام العُمانيين
(3) هكذا فيهما، ولعله: «تخلف»
(4) امرؤ القيس: 27.
(ه) رواية الديوان: «أَلاَ عِمْ … وَهَلْ يَعِمَنُ … »، ولكنها عند التبريزي - 23 ـ مثلها هنا. (6) فيهما: «فعولن ثالثة وسادسة وصواب العروض ما أثبت!
(7) امرؤ القيس: 8، وهو مطلع معلقته المعروفة.