مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ١٦٠17.
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
قال الشارح: «والأخفش يجعل المشطور والمنهوك من قبيل السجع، ولم يجعلهما شعرا البتة فجمله ما دخل عروضه وضربه الجَزْء والشَّطْرُ والنَّهْكُ والقَطْعُ، ويدخله من الزحاف الخبنُ والطيُّ والخَبْلُ، والأول فيه صالح، وبيته (2):
وَطَالَما وَطَالَمَا وَطَالَمَا كُفِي بِكَفْ /97 خَالِدٍ مَخُوفُهَا (3) والثاني فيه حسن، وبيته (1)
مَا وَلَدَتْ وَالِدَةٌ مِنْ وَلَدٍ أَكْرَمَ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ حَسَبَا
والثالث فيه قبيح، وبيته):
وثِقَل مَنَعَ خَيْرَ طَلَب وَعَجَلٍ مَنَعَ خَيْرَ تُؤَدَهُ
[مُسْتَدْرَكُ الْبَحْرِ الرَّجَزِ)
تنبيه: استدرك بعضهم للرجز عروضا أخرى مقطوعة مخبونة ذات ضرب مماثل لها، وأنشد على ذلك (1) قوله () منوع سوال (6)
لأَطْرُقَنَّ حِصْنَهُمْ صَبَاحًا وَأَبْرُكَنَّ مَبْرَكَ النَّعَامَة)
(1) العمري: 61.
(2) الدماميني،184 والتبريزي: 80، والإسنوي: 243. (3) فيهما: «يكف خالدا»، وصواب العروضيين ما أثبتُ. (4) ابن عبد ربه 485/ 5، وابن جني: 108، والدماميني: 184. (5) الدماميني 184، والتبريزي: 81، والإسنوي: 243. (6) سقطت منهما «قوله»، وصواب مخطوط الشارح إثباتها. (7) الدماميني: 187. (8) في أ: «وأبرك»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب.