مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ١٦٣الْعِلْمُ الْأَوَّلُ: عِلْمُ الْعَرُوضِ
تقطيعه
163
مِثْلَسَقِلْ بُرْدِعَفْفَا بَعْدَكَلْ قَطْرُ مَغْنَا هُو وَتَأْوِي بُشْشَمَالِي
تفعيله
فاعلاتن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
الضرب الثاني مقصور أي حذف منه الساكن الأخير ثم سكن ما قبله؛ فبقي
(1)
«فَاعِلاتُن» «فَاعِلاتْ» بسكون التاء؛ فنقل إلى «فَاعِلانْ»، وبيته الشاهد له قول القائل:
أَبْلِغِ النُّعْمَانَ عَنِّي مَأْلُكًا أَنَّهُ قَدْ طَالَ حَبْسِي وَانْتِظَارُ)
تقطيعه
أَبْلِغِنُنُعْ مَانَعَنْنِي مَأْلُكَنْ أَنْتَهُوقَدْ طَالَحَبْسِي وَنْتِظَارُ (3)
تفعيله
فاعلاتن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلاتن فاعلان/99
قال الشارح: «وقد يخبن هذا الضرب فيصير «فَعَلان) بتحريك العين كقوله: أَقْصَدَتْ كِسْرَى وَأَمْسَى قَيْصَرٌ مُغْلَقًا مِنْ دُونِهِ بَابُ حَدِيدٌ (7)
انتهى كلام الشارح.
(1) العبادي: 93
(2) ومبنى القصيدة كلها على الراء المكسورة لا الساكنة، فأما هذا التسكين فمن تصرف العروضيين. (3) فيهما وانتظار»، وصواب العروضيين ما أَثْبَتُ.
(4) العمري: 62.
(5) العمري 62؛ ففيه: «فاعلات»، وصواب العروضيين ما أَثْبَتُ للمؤلف.
(6) ابن عبد ربه 487/ 5، وابن جني: 115، والدماميني: 193.
(7) في
أ: «قصدت»، والعمري 62؛ ففيه: «أقصدن … قيصر ا … »، وصواب العروضيين ما أَثْبَتُ،
وهو ما في ب.