مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
حَرَكَنَا الْحَذْوِ وَالْإِشْبَاع
99 وَالْحَذْرُ مَا بِرَوِيٌّ مُطلَقٍ تُلِيَتْ وَسَمِّ الإِشْبَاعَ ذَا إِنْ فِي الأَخِيلِ كُلِي 277
حَرَكَنَا الرَّسُ وَالتَّوْجِيهِ]
وَالرَّسُ مَا قَبْلَ تَأسيس وَقَبْلَ روي ي قيدَ انْشَبْ لِتَوْجِيهِ عَنِ الْأُولِ 280 الْقِسْمُ الرَّابِعُ فِي أَنْوَاعِ الْقَافِيَةِ بِاعْتِبَارِ الْإِطْلَاقِ وَالتَّقْبِيدِ]
الْقَافِيَةُ الْمُطْلَقَةُ)
101 جَرِّدْ لِمُطْلَقِهَا أَرْدِفَ وَأَسِّسَ تُمْ مَ الْكُلَّ بِالدِّينِ أَوْ بِالْهَا لَدَيْهِ صِلِ 283
[الْقَافِيَةُ الْمُقَيَّدَةُ]
102 وَإِنْ مُقَيَّدَةً وَافَتْكَ قَافِيَةٌ جَرِّدُ أَوِ ارْدِفَ وَأَسَسُ دُونَ مَا جَدَلِ 286
[أَلْقَابُ الْقَافِيَةِ]
103 وَادْعُ الَّتِي بَيْنَ سَكْنَيْهَا الْحُرُوفُ مِنَ ارُ بَعِ إِلَى مُلْتَقَى السَّكْنَيْنِ فِي الْجُمَلِ 287 104 كَاوِسْ وَرَاكِبْ وَدَارِكُ وَاتِرَنَّ وَرَا دِفْ فَاقْضِ فِيهَا عَلَى التَّرْتِيبِ تَنْفَعِل 287
اجْتِمَاعُ الْقَوَافِي الْمُخْتَلِفَةِ الْأَلْقَابِ
105 وَإِنْ أَتَى الْوَتِدُ الْمَجْمُوعُ آخِرَ جُزءٍ جَائِزِ الطَّيِّ أَوْ خَبْنِ أَوِ الْخَزَلِ 291 106 رَاكِبُ وَدَارِكْ إِذَا جَمْعًا أُجِيزَ وَكَا وسْ مَعْهُمَا إِنْ نَشَأْ فِي الْجَائِزِ الْخَبَل 291
القِسْمُ الْخَامِسُ فِي عُيُوبِ الْقَافِيَةِ]
[الإبطاء)
107 وَالْعَيْبُ إِنْ كِلْمَةٌ فِيهَا الرَّوِيُّ تُعَدْ لَفْظًا وَمَعْنَى هُوَ الْإِيطَاء عَنْهُ حُل 295
النَّضْمِينُ]
108 وَإِنْ تَعَلَّقَ بَيْتٌ بَعْدَ قَافِيَةٍ لَمْ تُغْنِ مَغْنِّى فَذَا التَّصْمِينُ فَاحْتَظِلِ 299