مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
و
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
وَقَدْ قَالَتْ قُتَيْلَةُ إِذْ رَأَتْنِي وَقَدْ لَا تَعْدَمُ الْخنساء ذاما الوافر أَشَاقَ طَيْف مَامَة بِمَكَّةَ أَمْ حَمَامَهُ الوافر كَانَ الْخِيَامُ بِذِي طُلُوحٍ سُقِيتِ الْغَيْثَ أَيَّتُهَا الْخِيَامُو الوافر
سُقِيتِ الْغَيْثَ أَيَّتُهَا الْخِيَامُ الوافر
الكامل
صَفَحُوا عَنِ ابْنِكَ إِنَّ فِي ابْ نكَ حِدَّةٌ بك جدةً حِينَ يُكَلَّمُ الكامل عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا بِمِنِّى تَأبُدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا الكامل عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا يَذُبُ عَنْ حَرِيمِهِ بِسَيْفِهِ وَرُمْحِهِ وَنَبْلِهِ وَيَحْتَمِي الكامل الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتُمُهُمَا وَالنَّاذِرَيْنِ إِذَا لَمَ الْقَهُمَا دَمِي الكامل يَا شَاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُ حَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْرُم الكامل وَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا أُقَصْرُ عَنْ نَدًى وَكَمَا عَلِمْتِ شَمَائِلِي وَتَكَرُمي الكامل وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ لِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ صَمْضَم الكامل هَذَانِ يَذُودَانِ وَذَا مِنْ كَشَب يَرْمِي الهزج لأَطْرُقَنُ حِصْنَهُمْ صَبَاحًا وَأَبْرُكَنُ مَبْرَكَ النَّعَامَة الرجز يَا دَارَ سَلْمَى يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي الرجز أَلَا فَتّى لَاقَى الْعُلَا بِهمْهِ الرجز
فَخِندِفٌ هَامَةُ هَذَا الْعَالَم الرجز
قَدْ قُلْتَ فِيهِ غَيْرَ مَا تَعْلَمُ الربع
284
136
256
276
143
274
285
147
271
189
138
271
102
17.
311
284
311
180
181
174
180
192
يَا أَيُّهَا الزَّارِي عَلَى عُمَرٍ لَيْسَ عَلَى طُولِ الْحَيَاةِ نَدَمْ وَمِنْ وَرَاءِ الْمَرْءِ مَا يَعْلَمُ السريع النَّشْرُ مِسْكَ وَالْوُجُوهُ دَنَا نيرٌ وَأَطْرَافُ الأكف عن السريع أردُ مِنَ الْأُمُورِ مَا يَنْبَغِي وَمَا تُطِيقُهُ وَمَا يَسْتَقِيمُ السريع إنْ قَدَرْنَا يَوْمًا عَلَى عَامِرٍ نَنتَصِف مِنْهُ أَوْ نَدَعْهُ لَكُمْ الخفيف. يَقُولُونَ لَا بَعِدُوا وَهُمْ مْ يَدْفِنُونَهُمُ المقتضب 84 أَتَهْجُرُ غَانِيَةً أَمْ تُلِمْ أم الْحَبْلُ وَاءٍ بِهَا مُنْجَذِم المتقارب 286 فَأَمَّا تَمِيمٌ تَمِيمُ بْنُ مُرُ فَأَلْفَاهُمُ الْقَوْمُ رَوْبَى نياما المتقارب 207 مَا لِي مَالٌ إِلَّا دِرْهَمْ أَوْ بِرْذَوْنِي ذَاكَ الْأَذْهَمُ المتدارك 218 مَالِي