مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٣٩

مُقَدِّمَةُ الْمُحَفْقِ

39

21 وَلِلْمُكَانَفَةِ الْإِطْلَاقُ فِي رَجَرٍ وَفِي الْبَسِيطِ السَّرِيع الإِنْسِرَاح تُلي 22 وَغَيْرَ ذِي الْأَبْحُرِ اذْكُرْ فِي مُعَاقَبَةٍ مَعْ ذِي انْسِرَاحَ وَحَاوِي الاقْتِضَاءِ صِلِ 23 رَفْلْ فَزِدْ سَبَبًا خِفًا بِآخِرِ مَا مَجْمُوعُ وَتْدٍ خِتَامُ الْبَيْتِ مِنْهُ وَلِي 24 أَوْ سَاكِنَا فَهُوَ تَذْيِيلٌ وَسُبْعَ ذَا إِنْ قَبْلَهُ سَبَبُ عَارٍ مِنَ العُقَلِ 25 وَالنَّقْصُ إِنْ سَبَبًا خِفًا أَزَلْتَ فَحَذْ ف بَلْ لَدَى الْعَصْبِ سِمْ بِالْقَطْفِ إِنْ يَزُلِ 26 وَحَذْفُ سَاكِن وَتْدٍ حَيْثُ سُكِّنَ مَا مِنْ قَبْلِهِ فَإِلَى اسْمِ الْقَطْعِ فِيهِ مُلِي وَذَا مَعَ الْحَذْفِ بَتْرٌ وَانْوِ مِنْ سَبَبٍ سَكْنَا لِقَصْرٍ وَسَكُنُ قَبْلَ مُنْخَزِلِ 28 وَالْحَذُ مَجْمُوعُ وَتْدٍ فِيهِ مُطْرَح وَإِنْ تَشَا الصَّلْمَ لِلْمَفْرُوقِ فَاعْتَزِلِ 29 وَالْوَقْفُ فِي سَابِع سَكِّنْ مُحَرَّكَهُ وَالْكَشْفُ حَذْفُكَهُ إِنْ شِئْتَ فَاقْتَصِل 30 وَدُونَ خَمْسٍ لَدَى صَدْرٍ تُزَادُ كَمَا لاثْنَيْن فِي الابْتِدَا لِلْخَزْمِ ذِي العَصَلِ 31 وَمِنْ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ مُفَاعَلَتُنْ فِي الصَّدْرِ خَرْمٌ بِحَذْفِ الْأَوَّلِ اعْتَمِلِ 32 أَوْ فِي ابْتِدًا وَهْيَ صَحْتْ أَوْ مُزَاحَفَةً في صُورَتَيْنِ ثَلَاثٍ أَرْبَعِ حُلَلٍ 33 رُتِّبْنَ ثَلْمْ تَرَمْ خَوْمٌ شَتَرُ خَرَبٌ عَضْبٌ وَقَصْمٌ جَمَمْ عَقْضٌ فَلَا تَهِلِ 34 وَفَاعِلاتُن لِمَفْعُولُنْ تَصِيرُ لِتَشْ سعِيثِ الْخَفِيفِ وَلِلْمُجْتَتْ ذَا اكْتَفِلِ 35 ذَا الْبَابُ مِنْهُ عَرُوضٌ حَازَهَا مُتَقَا رِبْ لَدَى حَذْفِهَا الْمَذْكُورِ لِلْعِلَلِ

لقد أضاف الكلام في قوانين الزحاف المُعَاقَبَة والمُرَاقَبَة والمُكَانَفَة»، التي شغلت عجز البيت السابع عشر (17) وخمسة الأبيات التي بعده (18 - 22) والكلام في العلل الجارية مجرى الزحاف الخَزْم والحزم والتشعيث»، التي شغلت ستة الأبيات الأخيرة (30) - (35) ـ ولم يعبأ الخواص بهذه ولا بتلك؛ فانفرَطَتْ من الخليلي أبياته، وانعكس عليه اختصاره نعم، ولكنه ابتلي في هذا الفصل بنمط نادر من الاختصار تَجاوَزَ به الخواص التراكيب الجائزة إلى التراكيب الممتنعة؛ فلم يقم لاختصار نظمه الخليلي مثلما قام من قبل!