مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

مصرع الإلحاد بيراهين الإيمان

إياه، وذكرنا به - وهو مركوز في أعماق نفوسنا - بقوله: إن النساء قد أخذن من الرجال بالزواج ميثاقا غليظا فما هي قيمة من لا يفي بهذا الميثاق، وما هي مكانته من الإنسانية؟» (1). هذا؛ وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مثالا وأسوة لأمته في حسن معاملة النساء، فكما كان برًا لطيفًا ببناته كان محبًا عطوفا لنسائه، فكان أحسن الرجال معشرا، وألطفهم معاملة، فقد جاء عنه من عدة طرق أنه قال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» (2)، ومن طريق علي كرم الله وجهه جاء عنه أنه قال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم» (3)، وقال: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنّ المرأة خلقت من ضلع

(1) محمد رشيد المنار سورة النساء الآيات 19 - 21)، 375/ 4 - 376. (2) من طريق عائشة: أخرجه الترمذي؛ سنن الترمذي (46) أبواب المناقب، باب (63) فضل أزواج النبي، (رقم (3895، ص (2050) وقال: حسن غريب صحيح»، وابن حبان؛ صحيح ابن حبان، کتاب (14) النكاح، باب (8) معاشرة الزوجين (رقم: 4177، 484/ 9)، والبيهقي في شعب الإيمان الجامع لشعب الإيمان الشعبة (60) من شعب الإيمان وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين (رقم: 8344، (539/ 12)، وأخرجه أيضا الدارمي؛ سنن الدارمي، كتاب (11) النكاح، باب (55) في حسن معاشرة النساء، (رقم: 2260، 131/ 2).

ومن طريق ابن عباس أخرجه ابن ماجه؛ سنن ابن ماجه (9) أبواب النكاح، باب (50) حُسْنِ مُعَاشَرَةِ النِّسَاءِ، (رقم (1977، ص (2595، وابن سعد، الطبقات الكبرى، ذكر ضرب النساء،

(205/ 8)

ومن طريق عبد الله بن شداد أخرجه ابن سعد، الطبقات الكبرى ذكر ضرب النساء، (205/ 8). ومن طريق أبي هريرة: أخرجه الخطيب؛ تاريخ بغداد، ترجمة: إدريس بن جعفر العطار، (رقم

الترجمة: 3479 13/ 7).

ومن طريق معاوية: أخرجه الطبراني؛ المعجم الكبير، باب الميم معاوية بن أبي سفيان، (رقم 853، مج (8) 257/ 19). (3) أخرجه ابن عساكر تاريخ دمشق، ترجمة الحسن بن علي بن عيسى الأزدي، (رقم الترجمة:

(313/ 13)، (1392