الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٤524
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
في بناء الفكر الدارويني الجديد على أساس الطفرات العشوائية ونقض ذلك
طفرة، وهي لغة: وثبة في ارتفاع كما يظفر الإنسان حائطا
الطفرات جمع أي يثبه. والطفرة الوثبة» (1).
وهي في الاصطلاح عند علماء الكيمياء الحيوية: «تغير في نسق الجينوم (Genome) - المادة الوراثية الخاصة بالكائن الحي - (2)، وسيأتي مزيد بيان لها إن شاء الله.
من المعلوم أن الطفرات العشوائية هي من الأسس التي تقوم عليها نظرية التطور، فحسب هذه النظرية تتعرض المخلوقات إلى طفرات عشوائية متلاحقة على مر الملايين من السنين كل طفرة منها تؤدي إلى تغيير جزئي في صفات أو شكل الكائن الحي، حتى يتكامل التغيير بالتعاقب المستمر إلى أن يتحول الجنس إلى جنس آخر، ولكن هل يمكن أن يتحقق بهذا التَّغْيِيرُ الذي يريدون إثباته، وهو التطور إلى الأرقى حتى يكون البقاء للأصلح كما زعموا؟.
(1) ابن منظور لسان العرب مادة (طفر)، 124/ 9 (2) د. هيثم طلعت 40 خطأ في نظرية التطور، أخطاء لا يريدونك أن تعرفها!!، ص 64،
(بدون باقي البيانات).