مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٤

554

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

يؤكد الدكتور لي سبينتر وهو محاضر في جامعتي هارفرد وجون هو بكينز الشهيرتين أنه لم يتم تسجيل حالة واحدة ثابتة علميا لهذا النوع من الطفرات، وقد جاء هذا التأكيد في كتابه ليس بالمصادفة تحطيم الداروينية الجديدة (1) (2).

وإذا كان هذا كله مما يتحتم في تطور سمكة إلى ضفدع ـ مثلاً ـ، فما بالك في تطور الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات مما يوجد في هذه أصوله المزعومة إلى ما انتقل إليه من طبيعته المشهودة؟! فما هو

الأرض من

احتمال إمكان ذلك؟!.

من

لندع الأستاذ الجندي بنفسه يجيب عن هذا، فهو يقول: «إنّ المعلومات اللازمة لتطور سمكة إلى ضفدع هي أقل نقطة في بحر، وأقل من ذرة في مجرة بالنسبة إلى المعلومات الموجودة على سطحنا في الخلايا الحية، فقد رأينا أنّ المعلومات التي تنبغي إضافتها لتتطور سمكة إلى ضفدع تعادل حوالي 300 مليون حرف من المعلومات المنسقة المرتبة، فكم يا ترى كمية المعلومات التي تمت إضافتها للأحماض النووية للكائنات الحية منذ نشوء الحياة على الأرض إلى يومنا هذا، حتى حصلنا على كل ما نراه من مخلوقات وكائنات؟ هل يمكن تصور هذا الرقم؟ دعونا نحاول، علينا أولا أن نحصي الأنواع الموجودة اليوم وأن نحصي عدد القواعد النووية الموجودة في كل منها، ثم نحسب عدد الأسلاف التي تفصلها عن المخلوق الأول، وهو البكتيريا التي يزعم التطوريون أنها أصل الحياة، ثم نحسب عدد السطور البرمجية أو كمية المعلومات التي أضيفت ما بين كل سلف وخلفه على مدار

عدد

(1) نقلاً عن د. لي سبينتر ليس بالمصادفة تحطيم نظرية التطور الجديدة، ص 107.

(Dr. Lee spenter: Not by chance! Chattering the modern of evolution).

(2) المرجع السابق، ص 94 - 96.