الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٢562
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
في الأحافير لغة واصطلاحا
الأحافير لغة إما أن يكون جمعًا لحفيرة أو حفير أو يكون جمعا لجمعها وهو أحفار، قال في اللسان والحفيرة والحَفْرُ والحفير: البئر الموسعة فوق قدرها، والحَفَرُ، بالتحريك: التراب المخرج من الشيء المحفور، وهو مثل الهدم، ويقال: هو المكان الذي حُفر؛ وقال الشاعر:
قالوا: انتهينا وهذا الخندق الحفر
والجمع من كل ذلك أحفار، وأحافير جمع الجمع؛ أنشد ابن الأعرابي: جُوبَ لها من جبل هرشم مُسْقَى الأحافير ثبيت الأم
وقد تكون الأحافير جمع حفير كقطيع وأقاطيع).
واستعمل المعاصرون لفظة أحفورة وجمعوها على أحافير، ولم أجد من ذكرها من أهل اللغة في الغابرين، وإنما ذكرها د. أحمد مختار عبد الحميد عمر (ت: 1424 هـ) في كتابه معجم اللغة العربية المعاصرة، وهذا نص قوله: «أحافير [جمع]: مفرده أحْفُورَة (حي) بقايا الحيوانات أو النباتات التي عاشت في الأزمنة الجيولوجيّة السَّابقة ثمَّ تحجّرت (2)، وهذا الذي انتهجه
(1) ابن منظور لسان العرب مادة (حفر)، 162/ 4. (2) د. أحمد مختار عبد الحميد عمر معجم اللغة العربية المعاصرة، 520/ 1، عالم الكتب - بيروت، ط 1: 1429 هـ / 2008 م.