مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٩

الباب الثاني: في الإلحاد

7.4

أحفوري لماضيها، والأصل الحقيقي للإنسان الحديث ـ المنتصب، العاري، صانع الأدوات ذي الأدمغة الكبيرة - إذا كنا صادقين مع أنفسنا، لغز أيضا

يضاف السابقه).

ولكن ماذا عن الرسوم التي نراها في الكتب العلمية؟ ألا تعتمد على

أدلة دامغة؟.

تجيب مجلة ساينس دايجست أيضا أغلب أعمال الفنانين تعتمد على المخيلة بدل الأدلة .. على الفنانين رسم شيء بين القرد والإنسان، وكلما

طلب العلماء منهم رسم فصيلة أقدم أصبحت أكثر شبها بالقردة!).

ومن الثغرات في نظرية تطور الإنسان إلى قرد هي أن الإنسان القديم، رغم أنه كان يعيش أحيانًا في الكهوف، لم يكن على قدر البدائية التي نتصورها، وكان بإمكانه القيام بالعديد من الأمور التي لا تقدر عليها القرود

لا من قريب ولا بعيد. مرکز تحقيقات کامپوتر علوم اسلامي

في كتابه الإنسان الله والسحر يعلق الكاتب إيفار ليسز: (لقد اكتشفنا شيئًا فشيئًا أنّ الإنسان البدائي لم يكن متوحشا، وبالمثل فلا بد لنا أن نقر بأنّ الإنسان الأول من العصر الجليدي أيضا لم يكن وحشا أو بهيمة أو نصف قرد، ولا مشوها. لذا فإنّ كل المحاولات الحمقاء لبناء تجسيد لما يسمى النياندرتال أو إنسان البيكنغ ينبغي أن تتوقف).

لا بد أنّ هنالك العديد من الأدلة على شكل هياكل عظمية للقرود والإنسان القرد أليس كذلك؟ فلنقرأ ما تذكره مجلة ساينتفيك أميريكان

بهذا الخصوص

(يمكن أن نتغاضى عن فشل علماء الرئيسيات في إيجاد هيكل عظمي

واحد للقرد البدائي في الفجوة التي تمتد لملايين السنين، ولكن ماذا

عن