الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٨608
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
المجال هنا لروبرت جميس غالغي ليرد على هذه الفرية معززا رده بالحقائق العلمية، التي كشفت عنها الصحف الغربية، أو الكتب التي جاءت نتيجة بحث واستقصاء لهذه القضية من خلال دراسة الأحافير وغيرها مما يتكأ عليه في ذلك، فقد قال ما يلي:
يعتقد بعض التطوريين أنّ القرود هي أصل البشر، ومن هؤلاء جورج غايلورد سيمبسونز حيث يقول: (السلف المشترك للإنسان هو بالتأكيد نوع من القرود، حسب التسمية المتعارف عليها لهذا الصنف الكائنات). من ومن يؤيد هذا الزعم لا يقصد أننا تطورنا من القرود التي نراها تعيش اليوم بيننا، بل من نوع وسيط بيننا وبينها يسميه البعض الإنسان القرد، فهل هذا الاعتقاد؟ هناك أي دليل يدعم
إذا كان ما يسمى الإنسان القرد متقدما في المجرى التطوري بقدر أكبر بكثير من القرود، فكيف اختفى هذا الكائن تماما دون أي دليل على وجوده، بينما القردة التي هي أقل تطورًا لا تزال حية ترزق؟.
كيف يمكن للحلقة الانتقالية أن تنقرض بينما المخلوقات التي تعتبر أدنى منها في مسيرة التطور موجودة؟.
لا بد أنّ هنالك خطأ ما ولكن ماذا عن العظام التي تم إيجادها وتنسب لأسلاف الإنسان أو الإنسان القرد؟
قد تفاجئكم ضآلة الأدلة على وجود أسلاف الإنسان، وقد عبرت مجلة ساينس دايجست عن ذلك كما يلي:
(الحقيقة) الجديرة بالملاحظة أننا لو جمعنا كل الأدلة المادية على تطور الإنسان لوسعها جميعًا تابوت واحد القرود الحديثة على سبيل المثال، تبدو وكأنها ظهرت من اللاشيء، وكأنها لا ماضي لها، إذ لا يوجد أي دليل