مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

شكر وعرفان

V

وإن نسيت فلن أنسى جهود سبطي الكريم مبارك الطلعة ميمون النقيبة الابن عبد الملك بن حميد اليحمدي الذي بذل جهدًا مشكورًا في مقابلة

النصوص المنقولة في الكتاب بما يوجد في مصادرها ومراجعها كما في جانب من نتاحي العلمي فبارك الله فيه وجزاه الله خيرًا.

هو

شأنه

هذا، وإذا كان شكر كل من أحسن منقبة حميدة فلا غرو إن شكرت أولادي البررة على ما قاموا به من جهد مشكور فيما يتعلق بهذا الكتاب بدءا من تشجيعهم لي وحفزهم لهمتي إبان تأليفي وإن لي في ذلك سندا قويًا في شكر الله تعالى لعباده مع كونه منه مبدأ الإحسان إليهم في كل شيء، فهو الذي أخرجهم من عدم وأسبغ عليهم صنوف نعمه وأغرقهم في بحار كرمه، ولكنه لم يترك شكر من أحسن منهم، وقد سمى نفسه الشكور من أجل ذلك، وأين مقام الربوبية العظيم من قدر العبودية المتضائل؟ فكيف يعاب على والد إن شكر ولده؟! لذلك أشكر أولادي جميعًا على كل ما قدموه لي من إحسان في هذا الأمر، وأخص من بينهم الذين أزجوا لي ملاحظاتهم بحسب ما تسنى لهم، فأشكر أكبرهم سليمان على قيامه بمراجعة الكتاب بقدر ما تسنى له في وقت كان فيه مزحوما باختبارات الطلبة في كلية العلوم الشرعية ومراجعة بحوث بعضهم، ولكنه جاد بما تيسر له من ملاحظة.

وكذلك ابني خليل الذي عني بالكتاب فقصه جملة جملة وكلمة كلمة،

ووقف عند كل جملة وكلمة فبين لي ما رآه من ملاحظة.

وكذلك ابني أفلح، الذي كان محاطا بمهمات متعددة وأعمال شاغلة، ولكنه بذل جهدًا في تتبع الجزء الأول وأكثر الجزء الثاني حرفا حرفًا، وأبدى ملاحظاته في كل ما قرأه وجاد علي بآرائه الحصيفة ونظراته الثاقبة الناشئة عن حنكته ومهارته فجزاهم الله جميعا خير الجزاء.