مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

ولا يمكنني أن أغفل دور أصغر الأبناء عمر الذي أولى هذا المشروع اهتمامه الكبير وزودني بأغلب المصادر المعاصرة التي تتعلق به، ولم يكتف بذلك، بل كان أحيانًا يأتيني بالكتاب وينبهني على معلومة مهمة في تضاعيفه ويضع عليها علامة حتى لا تفوتني، فبارك الله فيه وأحـ لا تفوتني، فبارك الله فيه وأحسن إليه ووفقه للعلم النافع والعمل الصالح.

وأسأل الله أن يبارك فيهم جميعًا وفي ذراريهم وأن يجعلني وإياهم ممن يصدق عليهم قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَنْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَنِ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَمَا أَلَنَتَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ.

وهناك عدد كبير يستحقون مني جزيل الشكر بما كانوا يقومون به من تشجيعي على المضي قدما في هذا المشروع الخيري والعمل النافع بإذن

أن

الله، سواء من كان داخل الوطن أو أنه من خارجه، وليس بإمكاني أستوعب ذكرهم، فإن كثيرًا منهم يند ذكره عن ذاكرتي، ولكني أكلهم إلى من شكره أنفع لهم من شكري، وهو الذي لا يخفى عليه أمرهم، فأسأل الله أن يتولى شكرهم على إحسانهم {وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا للخير.

المؤلف