مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

89

مكان وكانوا أداة لأسيادهم في الخارج، وأذاقوا شعبهم الذل والهوان وفتحوا له السجون والمعتقلات ومراكز التعذيب وجلبوا لهم الجلادين من كوبا وروسيا وألمانيا الشرقية، ليتفننوا في قهر الشعب المسلم وتعذيبه، وليدبروا المؤامرات ضد الدول العربية الإسلامية المجاورة لهم، وليقوموا بحراسة أجرائهم الحاكمين في عدن، كما يقومون بإملاء التوجيهات

والتعليمات واتخاذ القرارات.

واتخذوا أسلوب المخادعة ليوهموا العرب أنهم يريدون الوفاق والعلاقات الطيبة مع جيرانهم بغية أن يبتزوا أكبر قدر ممكن من المساعدات التي يقومون بها نظامهم، ويخففون العبء بها عن سادتهم، وذلك لانتظار الفرصة المواتية حتى ينقضوا على المنطقة كلها بمساعدة قوات الدول الشيوعية.

لدى كل مسئول في الحكم العدني مستشارون من الاتحاد السوفيتي وكوبا وألمانيا الشرقية فلا يبتوا أمرا إلا بتعليم منهم.

دخلت عدن قوات شيوعية كوبية مسلحة وسفن عسكرية سوفياتية وطيارون، سوفيات، وكوبيون وضباط مخابرات من ألمانيا الشرقية متخصصون في التعذيب والإرهاب، وأمَّ عدن الإرهابيون الدوليون من أمكنة مختلفة في العالم، وحملوا جوازات سفر يمنية.

إن عناصر الجبهة القومية الشيوعية الحاكمة الآن سبق أن عرفت بعمالتها للمخابرات البريطانية أيام الاستعمار البريطاني، وكان كل نضالهم قائما على اغتيال الوطنيين المخلصين والسطو على البنوك والمؤسسات التجارية، حتى سلمتهم بريطانيا الحكم نكاية بالعرب، والمنظمات الوطنية.

الحكام الشيوعيون الملاحدة في عدن أسسوا المدارس والمعاهد التي تنشر الإلحاد والكفر بالله فتحت اسم المدارس الاشتراكية) و (التوعية