الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤274
مصرع الإلحاد بيراهين الإيمان
في المراد بالآفاق
الآفاق جمع أفق، وهي من كل شيء جوانبه، قال الخليل في العين: «وواحد الآفاق أفق، وهي النواحي من الأرض، وكذلك آفاق السماء نواحيها. وأُفق البيت من بيوت الأعراب ما دون سمكه) ومثله قول الأزهري في التهذيب". وفي لسان العرب: «الأفق والأفق مثل عُسْر وعُشر: ما ظهر من نواحي الفلك وأطراف الأرض، وكذلك آفاق السماء نواحيها».
وفي الموسوعة العربية العالمية ما نصه: «الأفق هو ذلك الخط البعيد المنحني الذي تبدو عنده الأرض والسماء كأنهما ملتقيتان، ولا يستطيع معظم الناس قرب الأرض أو على اليابسة رؤية الأفق، لأن المباني والأشجار أو الجبال تحجب عنهم الرؤية. ولكن يستطيع شخص على ظهر سفينة أن الأفق في يوم صحو».
يري
وعليه؛ فإنّ الآفاق تضيق وتتسع بحسب ما تضاف إليه، فهي تضيق عندما تضاف إلى جرم صغير كالخندق والبيت والسيارة وتتسع بحسب ما تضاف
(1) الخليل بن أحمد العين باب القاف والطاء و (وايء) معهما، 227/ 5. (2) ينظر؛ الأزهري؛ محمد بن أحمد تهذيب اللغة، باب الالقاف والفاء، مادة (أفق)، 343/ 9، تحقيق أحمد عبد العليم البردوني، الدار المصرية للتأليف والترجمة ـ القاهرة، (بدون ط).
(3) ابن منظور لسان العرب مادة (أفق)، 122/ 1
(4) مجموعة باحثين الموسوعة العربية العالمية حرف (أ) - الأفق، 399/ 2