الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨المنبر، وإن في يده الخوصا يعمل به القفة، أو بعض ما يعمل؛ فإذا فرغ ناوله
إنسانا، وقال: اذهب به وبعه
قال ابن ماجة إلى أبي هريرة، عنه: «ما بعث الله نبيا إلا راعي الغنم، قالوا: وأنت يا رسول الله، قال: كنتُ راعيا لأهل مكة بالقراريط (1)
وإلى أبي هريرة عنه: وكان زكريا نجارا، وعنه: أطيب الكسب عمل الرجل بيده وكل كسب مبرور ويروى كل بيع مبرور ولفظ البزار وصححه الحاكم، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور.
وعنه: إن الله يحب المؤمن المحترف.
كان يقول: من أمسى كالا من عمل يده، أمسى مغفورا له
وكان يقول: من خرج يسعى على أبويه الكبيرين الشيخين،
وولده الصغار فهو في سبيل الله
3 - كان يحث على البكور في طلب الرزق وغيره من حوائج الدنيا، ويقول: اللهم بارك لأمتي في بكورها»، ويقول: «باكروا طلب الرزق،
1 - قال سويد: يعني كل شاة بقيراط
- A-