الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢ولفظ ابن ماجة إلى أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء.
36 - قال ابن ماجة إلى أبي هريرة، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، وكالذي يقوم الليل ويصوم
النهاره.
37 - قال ابن أبي شيبة وابن ماجة إلى عبد الله بن حبيب عن أبيه عن عمه؛ كنا في مجلس، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه أثر ماء، فقال له بعضنا: نراك اليوم طيب النفس، فقال: أجل والحمد لله، ثم أفاض القوم في ذكر الغنى، فقال: لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم» (1) شاعرى
38 - قال ابن ماجة - إلى حميد الساعدي -؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجملوا في طلب الدنيا، فإن كُلا ميسر لما خُلِق له (2)
- وأخرجه أيضا الامام أحمد في مسنده وابن ماجة والحاكم، وكلهم من يار بن عبد بغير إضافة: أبي عروة (فيض القدير رقم 9709 جـ (6) اهـ محققه
رواه الحاكم والبيهقي بلفظ: لا تستبطئوا الرزق، فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه آخر رزق هو له، فاتقوا الله وأجلوا في الطلب: أخذ الحلال وترك الحرام. عن جابر (فيض القدير رقم 9796 جـ (6) وقد سبق ذكر معناه في هذا الباب بألفاظ مغايرة، رقم 38 ورقم 7 من هذا الباب
اهـ محققه
- YY-