وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٩

6 - قال ابن ماجة وابن أبي شيبة عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه عن جده إن النبي صلى الله عليه وسلم استلف منه حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا، فلما قدم قضاها إياه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد

7 - قال ابن ماجة - إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -: جاء رجل يطلب نبي الله صلى الله عليه وسلم بدين أو بحق، فتكلم ببعض الكلام فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم به، فقال رسول الله: إن صاحب الدين له سلطان على صاحبه حتى

يقضيه

ثم ذكر ـ بسنده إلى أبي سعيد الخدري - أنه جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه دينا كان عليه فاشتد عليه، حتى قال: أحرج عليك إلا قضيتني. فانتهره أصحابه، وقالوا: ويحك؛ أتدري من تكلم؟ قال: إني أطلب حقي، فقال النبي: هلا مع صاحب الحق كنتم؟ ثم أرسل إلى خولة بنت قيس فقال لها: إن كان عندك تمر فأقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنقضيكم، فقالت: نعم؛ بأبي أنت يا رسول، فأقرضته فقضى الأعرابي وأطعمه فقال: أرضيت؟ قال: رضيت؛ أو فى الله لك، فقال: أولئك خيار الناس لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع. وقد مر الحديث.

8 - قال ابن ماجة - إلى عمرو بن الشريد عن أبيه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته. يعني بعرضه الشكاية به وبعقوبته حبسه.

- YYA-