الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢37 - قال أبو داود - إلى عبد الرحمن بن أزهر: كأني أنظر إلى رسول الله الآن وهو في الرحال يلتمس رحل خالد بن الوليد، فبينما هو كذلك إذ أُتيَ برجل قد شرب الخمر، فقال للناس اضربوه، فمنهم من ضربه بالنعال، ومنهم من ضربه بالعصا، ومنهم من ضربه بالمتيحة (1)، قال ابن وهب: الجريدة الرطبة، ثم أخذ رسول الله ترابا من الأرض فرمى به في وجهه.
38 - قال أبو داود - إلى عبد الله بن الأزهر -: أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بشارب وهو بحنين، فحثى في وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفعوه فرفعوا، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر أربعين صدرا من إمارته، ثم جلد
ثم أثبت معاوية الحمد ثمانين جلد عثمان الحمد ثمانين في آخر من خلافته، ثم جلد عثمان الحدين كليهما؛ ثمانين وأربعين
39 - قال أبو داود - إلى علي -: لا أدري أو ما كنت أدري من أقمت عليه حدا إلا شارب الخمر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسن فيه شيئا، إنما هو شيء قلناه نحن
40 - قال أبو داود - إلى أبي هريرة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ضرب
- الخيحة (بكسر الميم وشد التام): العصا أو المطرق الدقيق
- ry-
"