الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٧9 - قال البخاري ومسلم - إلى ابن عمر -: أغار النبي صلى الله عليه وسلم على بني
المصطلق وهم غارون، فقتل مقاتلهم وسبى ذراريهم
10 - قال مسلم - إلى سليمان بن بريدة - عن أبيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش، أوصاه بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيرا، ثم قال له: أغز بسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا
6
ولا تغدروا، ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا؛ فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تفعل، ولكن اجعل لهم ذمتك، فإنكم إن تخفروا ذمتكم أهون من أن تخفروا ذمة الله، وإن أرادوك أن تنزل لهم على حكم الله فلا تفعل، بل على حكمك؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم
الله أم لا.
11 ـ قال البخاري ومسلم - إلى كعب بن مالك -: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أراد غزوة ورى بغيرها.