الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٠الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، ثم قال: والذي نفسي بيده، لولا أن أشق على المسلمين؛ ما قعد من خلاف سرية تخرج في سبيل
الله أحد، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم فيتخلفون بعدي، والذي نفس محمد بيده؛ لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فاقتل، ثم أغزو فأقتل. ولفظ الربيع: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكن لا أجد ما أحملكم عليه، ولا تجدون ما تتحملون عليه، ويشق عليكم أن تتخلفوا بعدي
22 - قال ابن ماجة - إلى أبي سعيد الخدري ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم: «المجاهد في سبيل الله مضمون على الله، إما أن يكفته إلى مغفرته ورحمته، وإما أن يرجعه بأجر وغنيمة، ومثل المجاهد في سبيل الله كمثل القائم الذي لا يفتر
حتى يرجع.
23 - قال ابن أبي شيبة وابن ماجة - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها. وكذا قال ابن ماجة إلى أبي سعد الساعدي -: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها. وكذا قال ابن ماجة - إلى أنس بن مالك ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها. وكذا روى الربيع - عن أبي أيوب الأنصاري - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «غدوة في
-1 -