وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٩

والدين؛ أي يقضي الله لصاحبه من الجنة، إن كان سعيدا. وقد مر حديث أم حرام - خالة أنس - رواه ابن ماجة - إلى أنس - أنها قالت: نام رسول الله يوما قريبا مني، ثم استيقظ يبتسم، فقلت: يا رسول الله؛ ما أضحكك؟ قال: ناس من أمتي عرضوا عليّ يركبون ظهر هذا البحر، كالملوك على الأسرة. قالت: فادع الله أن يجعلني منهم. قال: فدعا لها. ثم نام الثانية ففعل مثلها، ثم قالت مثل قولها، وأجابها كالأول. قالت: فادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين. قال: فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية، أول ما ركب المسلمون البحر، مع معاوية بن أبي سفيان، فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين، فنزلوا الشام، قربت إليها دابة لتركب فصرعتها فماتت

قلت: أفاد الحديث أن الراجع من الغزو إذا مات في مرجعه كالميت

في الغزو.

"

7 - قال ابن ماجة - إلى أبي صالح عن أبي هريرة -: قال رسول الله: لولم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوله الله عز وجل، حتى يملك رجل من أهل بيتي؛ يملك جبل الديلم والقسطنطينية

قال ابن ماجة - إلى أنس بن مالك -: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين يوما أو أربعين ليلة، كان له في الجنة عمود من ذهب، عليه زبرجدة

-1.4 -