وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٥

عاتب النبي يوم حنين، يعني قوله: أتجعل نهبي ونهب

العبيد، الأبيات

والصحيح أن المعاتب؛ العباس بن مرداس، كما روى مسلم ـ إلى رافع بن خديج -: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس؛ كل واحد مائة من الابل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال:

أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ منهم ومن تضع اليوم لا يرفع

25 - قال ابن ماجة - إلى عبد الله بن عمرو -: أتى رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله؛ إني جئت أريد الجهاد معك، أبتغي وجه الله والدار الآخرة، ولقد أتيت وإن والذي ليبكيان، قال: «فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما.

26 ـ قال ابن ماجة - إلى أبي موسى -: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله

-110 -