وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤١

والسليم شهيد، ومن مات مرابطا في سبيل الله شهيد، ومن ذكر الله إذا أخذ مضجعه ثم مات فهو شهيد، والنفساء شهيدة، ومن مات على فراشه يريد أن تكون كلمة الله هي

العليا وكلمة الذين كفروا السفلى شهيده.

27 ـ قال أبو الليث - عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: رباط ليلة على ساحل البحر، خير من صيام رجل وقيامه في أهله شهرا، ومن مات في سبيل الله مرابطا، أجاره الله من فتنة القبر، وأمنه من الفزع الأكبر، وأجرى عمله كل يوم وليلة إلى يوم القيامة، وزيارة قبر المرابط رباط إلى يوم القيامة

•

28 - قال الترمذي - إلى فضالة بن عبيد -: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله يقول: الشهداء أربعة؛ رجل مؤمن جيد الايمان، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا، ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته. قال أبو يزيد الخولاني: فلا أدري أراد فضالة قلنسوة عمر أم أراد قلنسوة النبي صلى الله عليه وسلم ورجل مؤمن جيد الايمان لقي العدو؛ فكأنما ضرب جلده لشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو الذي في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك في

الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن مسرف على نفسه، لقي العدو فصدق الله حتى

قتل، فذاك في الدرجة الرابعة

-121 -