الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥٩32 - قال الترمذي - إلى فضالة بن عبيد - عنه وعلى آله -: كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله، فإنه يُنمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن فتنة القبر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المجاهد من جاهد نفسه (1)
33 - قال الترمذي - إلى عدي بن حاتم الطائي - إنه سأل رسول الله: أي الصدقة أفضل؟ قال: خدمة عبد في سبيل الله، أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله؛ أي يحمل عليها. ومعنى خدمة عبد؛ أن تعطي عبدا للخدمة، أو تكون كالعبد في الخدمة في الجهاد، ومعنى ظل فسطاط؛ تعطي في ذلك فسطاطا، أو يظل في ظل فسطاطك المجاهدون في سبيل
أن
الله
مر تحقيقات کے موت کي علوم ساري
34 - قال الترمذي - إلى يزيد بن أبي مريم -: الحقني عباية بن رفاعة بن رافع وأنا ماش إلى الجمعة، فقال: أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس يقول: قال رسول الله: من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار. حديث حسن صحيح غريب، وفي الباب عن أبي بكر - رضي الله عنه ـ؛ وسبيل الله يشمل أنواع الأجر، كالمشي إلى الجمعة والحج والعلم والزيارة والجهاد
1 - وفي الباب عن عقبة بن عامر وجابر، وحديث فضالة بن عبيد حديث حسن
-109 -