الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٦١صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ أغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة (1)
39 - قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة ـ عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكون خير مال المسلم عنما يتبع بها شعف الجبال، ومواضع المطر، يفر بدينه من الفتن قال الربيع: شعف الجبال رؤوسها، والمراد في الحديث حال انقطاع الجهاد، أو حال وجوده مع فساد الناس، ووجود من يقوم به
40 - قال الترمذي - إلى أبي سعيد الخدري: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله، قالوا: ثم من؟ قال: ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي ربه ويدع الناس من شره؛ يعني إذا كان في
الناس كفاية عنه
•
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.
1 - هذا حديث حسن
-171 -