وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٦١

صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ أغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة (1)

39 - قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة ـ عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكون خير مال المسلم عنما يتبع بها شعف الجبال، ومواضع المطر، يفر بدينه من الفتن قال الربيع: شعف الجبال رؤوسها، والمراد في الحديث حال انقطاع الجهاد، أو حال وجوده مع فساد الناس، ووجود من يقوم به

40 - قال الترمذي - إلى أبي سعيد الخدري: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله، قالوا: ثم من؟ قال: ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي ربه ويدع الناس من شره؛ يعني إذا كان في

الناس كفاية عنه

•

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.

1 - هذا حديث حسن

-171 -