الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٢١،
حتى ما خلق الله عز وجل شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم إلا جعلته وراء ظهري وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة يستخفون منها، ثم أتاهم عيينة
مددا، فقال: ليقم إليه نفر منكم، فقام إلي منهم أربعة فصعدوا الجبل، فلما سمعتهم قلت: أتعرفوني؟ قالوا: ومَن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني، فما برحت حتى نظرت إلى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر، أولهم الأخرم الأسدي، فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة، ويعطف عليه عبدالرحمن فاختلفا طعنتين فعقر الأخرم عبد الرحمن، وطعنه عبدالرحمن فقتله، فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم، فلحق أبو قتادة بعبد الرحمن فاختلفا طعنتين، فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة، فتحول أبو قتادة على فرس الأخرم، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي جليتهم عنه؛ ذي قرد، فإذا نبي الله في خمسمائة، فأعطاني سهم الفارس والراجل
درد شقيقات کا موتري علوم اسلامي
37 - قال أبو داود - إلى أبي الجويرية الجرمي - أصبت بأرض الروم جرة حمراء فيها دنانير، فأتيته بها فقسمها بين المسلمين، فأعطاني منها مثل ما أعطى رجلا منهم، ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا نقل إلا بعد الخمس لأعطيتك، ثم أخذ يعرض عليّ من نصيبه فابيت
38 - قال - إلى أبي رافع - بعثني قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيت رسول الله ألقي في قلبي الاسلام، فقلت: يا رسول الله؛ والله إني لا أرجع إليهم أبدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أخيس بالعهد،
- YYI-