وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٢٨

20 - قال - إلى عبد الله بن جعفر - كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر

استقبل، فأينا استقبل أولا جعله أمامه، فاستقبلني فجعلني أمامه، ثم استقبل بحسن أو حسين فجعله خلفه فدخلنا المدينة وإنا لكذلك، وأفاد الحديث جواز ركوب ثلاثة على الدابة، إذا كان طفلان صغيران وكبير،

وتقدم حديث الوقوف على الدابة، وقد رواه أبو داود ـ إلى أبي هريرة ـ عنه إياي أن تتخذ ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم، لتبلغوا إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض مهادا وغائطا، فاقضوا حاجتكم عليه، وأفاد أنهم كانوا يقضون حاجة الانسان من على الدابة إلا أن أبا داود فسر الحديث بالوقوف عليها، إذ قال باب في الوقوف على الدابة، وساق الحديث

21 - قال - إلى أبي هريرة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها؛ يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها». كان سعيد يقول: لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج.

22 - قال - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الابل حقها، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير، فإذا أردتم التعريس فتنكبوا عن الطريق. ومثله عن جابر بن عبد الله إلا أنه قال بعد قوله حقها: ولا تعدوا المنازل

- YYA-