الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣١32 - قال - إلى إياس بن سلمة عن أبيه سلمة - غزونا مع أبي بكر
الصديق - رضي الله عنه - زمان النبي فكان شعارنا؛ أمت أمت (بفتح الهمزة وكسر الميم واسكان التاء؛ أي أقتل أقتل، (ويجوز شد التاء على معنى اقترب وانتسب وتقدم حديث: إن أبيتم فشعاركم حم لا ينصرون، رواه أبو داود - إلى المهلب بن أبي صفرة - عن صحابي.
33 ـ قال ـ إلى جابر بن عتيك - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله؛ فأما التي يحب الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة، وإن من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحب الله؛ فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي. قال موسى بن اسماعيل - من رواة الحديث -: والفخر. مرکز تحقيقات کامپوتري علوم اداري
"
34 ـ قال أبو داود - باب في إعطاء البشير - يعني يجوز إعطاؤه في المباح والطاعة مطلقا، بطيب نفس المعطي واختياره، وهكذا ولو بطلب البشير بلا لزوم على المعطي؛ أي وبلا إلحاح من البشير، قال ـ إلى كعب بن مالك - كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة حتى إذا طال علي
تسورت.
- Tri-