وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٣

: «يأتي القاضي يوم القيامة مغلول اليدين؛ إما أن يفكه عدله، أو يهوي به جوره إلى النار، وفي لفظ: أن يفك عنه عدله؛ أي يفك عدله عنه الغل، وقد ذكر عن عمر لما حضرته الوفاة، قالوا له: استخلف ولدك عبدالله، فقال ـ رضي الله عنه -: يكفي واحد من آل الخطاب، أن يأتي يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه

15 - كان يقول: «ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك، إلا أتى الله عز وجل يوم القيامة ويده إلى عنقه، فكه بره أو أوْبَقَهُ إثمه، أولها ملامة وأوسطها ندامة وآخرها خزي يوم القيامة، وفي رواية: ما من أمير عشيرة إلا - اجيء به يوم القيامة، مغلولة يده إلى عنقه حتى يطلقه الحق أو يوبقه، ومن تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله تعالى وهو أجذم

مرکزتحقيقات کا موتر علوم اسلامي

16 - قال: ويل للأمراء ويل للعرفاء ويل للأمناء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض ولم يكونوا عملوا شيئا

17 - قال: ما ولي أحد ولاية إلا بسطت له العافية، فإن قبلها تمت

له، وإن خفر عنها فتح له ما لا طاقة له به

- 253 -