وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٣

15 - قال ابن ماجة وأبو داود - إلى عبد الله بن عمر ـ قال رسول الله

: تكون فتنة تستنظف العرب؛ قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من

وقع السيف

قال - إلى ابن عمر ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف

16 ـ قال هو وابن أبي شيبة - إلى علقمة بن وقاص - مر به رجل له شرف، فقال له علقمة: إن لك رحما، وإن لك لحقا، وإني رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء، وتتكلم عندهم بما شاء الله أن تتكلم به، وإني سمعت بلال بن الحرث المزني؛ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم ليتكلم بكلمة من رضوان الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عز وجل بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ به ما بلغت، فيكتب الله عز وجل بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه، قال علقمة: فانظر ويحك ماذا تقول، وماذا تتكلم

به، فرُبَّ كلام منعني أن أتكلم به ما سمعته من بلال بن الحرث.

17 - قال - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يرى بها بأسا، فيهوي بها في نار جهنم سبعين

خريفا.

- r.r_