وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٩

وفي الباب - عن أبي بكر الصديق وبريدة وأبي سعيد وعمرو بن تغلب ومعاوية -: ومعنى كون نعالهم شعرا، أنهم يضفرون شعرا يجعلونه نعالا، أو طال شعرهم حتى صار إلى موضع النعال. والمجان؛ جمع تجن (بكسر الميم) وهو الترس، والمطرقة؛ المجعول بعضها إلى بعض، وهم الترك.

15 - قال - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله. قيل: كانت قريش تأتي العراق والشام للتجر فلما أسلموا خافوا انقطاع ذلك، فبشروا بعدم انقطاعه

16 - قال - إلى سالم بن عبدالله - عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستخرج نار من حضرموت؛ أو من نحو بحر حضرموت، قبل يوم القيامة تحشر الناس، قالوا: يا رسول الله؛ فما تأمرنا؟ فقال: عليكم بالشام (1).

17 - قال - إلى عبد الله بن مسعود - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي (2).

وفي الباب عن عليّ وأبي سعيد وأم سلمة وأبي هريرة، قال - إلى

1 - حديث حسن صحيح غريب، وفي الباب عن حذيفة بن أسيد وأنس وأبي هريرة وأبي ذر. 2 - حديث حسن صحيح، قال الترمذي: هو المهدي. [المؤلف].

- ris-