الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١١9 - قال - إلى سعيد بن المسيب - قال: كنا عند أم سلمة فتذاكرنا المهدي فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المهدي من ولد فاطمة
10 - قال - إلى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ـ قال رسول الله: يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي، يعني
سلطانه
11 ـ قال - إلى ذي محمر - وكان رجلا صالحا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم ويجتمعون للملحمة. زاد في رواية: فيأتون تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا. زاد أبو داود: ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة (1).
12 - قال - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي هم أكرم العرب فرسا وأجودها سلاحا يؤيد الله
الدين
بهم
1 - وأخرجه أحمد صحيح الاسناد. قال الأوزعي: أبو عمر هو ابن أخي النجاشي، وعده أبو عمر من موالي النبي صلى الله عليه وسلم
-11 -