وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٩

أهلكم، فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام وأقيمت الصلاة نزل عيسى فأمهم، فإذا رآه، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه

لذاب حتى مات، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته

40 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة؛ دعواهما واحدة، وحتى يبعث دجالون وكذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان، وتظهر الغيبة ويكثر الهرج وهو (القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض، وحتى لا يجد رب المال من يقبل صدقة، وحتى يعرض المال على الآخر فيقول: لا أرب لي فيه، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يلوط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.

- 29 -