وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٠

الاسلام، وفيه أنه يرعى الأسد مع الابل، والنمر مع البقر، والغنم مع الذئب، وتلعب الصبيان بالحاك، وأنه يبقى أربعين سنة فيموت، ويصلي المسلمون عليه ويدفنونه. وفي رواية: يمكث أربعا وعشرين سنة. وفي رواية لعبد الله بن عمر: يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة. وظاهر هذا أنه يعيش سبع سنين. وعن كعب الأحبار: يعيش أربعين سنة وتنزل البركة حتى أن العنبة تشبع الرجل والعنقود من العنب يشبع الجم الغفير، والرمانة تثقل الجمل، وأنه يولد له ولدان؛ محمد وموسى وأنه يدفن إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في الحجرة، ويموت خيار الأمة ويبقى قليل من المؤمنين في

الأشرار.

قيل: يدفن في بيت المقدس يعلمه الله في السماء شريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فينزل ليقيمها بعد ضعفها وليقتل الدجال جهادا، ولأنه خلق من تراب فيدفن فيه، لا في السماء، ولأنه دعا الله أن يجعله من هذه الأمة كموسى لما رأى

فضلها.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه